sabato 19 gennaio 2008

اخلاق الالباني والفاظ الالباني البذيئه..بعض من الفاظ الالباني وفضائح الالباني

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أظهر دينه فحاطهُ من تحريف الغاليين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين , و سخّر لدينه رجالاً قام بهم وبهِ قاموا علي الوجه القويم....فكانوا سيوفا مُسلّطة علي أهل البدع والأهواء ومن بدل هذا الدين , وأصلي وأسلم علي محمد أبن عبدالله النبي الأمين الذي علم الأمة التوحيد و قرن أسمهُ باسمهِ وقال فيه ( قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين )
اولا
:
الألباني يخالف الأدب الواجب إتباعهُ ويتلفظ بابشع الالفاظ واقبحها ويكذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
ويقول ان الرسول قال هذا القول القبيح
((اتركوه حتى يفش خلقه بشخاخ تبعة )

بل ويكذب على الصحابه بأنهم قالوا للأعرابي


( يا قليل الأدب )
تفضل وأستمع

نستنتج مما سمعنا ما يلي
كذب الألباني على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال انهُ قال ( اتركوه حتى يفش خلقه بشخاخ تبعة ) فهل قالها رسول الله هكذا ؟
كذب على الصحابة بأنهم هجموا عليه وقالوا لهُ ( يا قليل الأدب ما بتستحي )

ونحن نقول:- قليل الأدب هو من يكذب و يتلفظ بالفاظ لم ترد عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن صحابته الكرام
ثانيا
:
بهذه الألفاظ القذرة التي لا تليق بالسوقة من الناس يفسر الألباني حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيقول
( طيزة فوق راسه)

* استخدام الألباني لألفاظ مستقبحة في عصرنا لا تمت لحديث بأي صلة
فيقول
(لايعني ان زوجته قحبة تعرفون قحبة)
ولا يعلم الالباني أن حسن الخلق من زاد الداعية ولكن ماذا نقول والالباني اعترف بصوته أنه محدث كتاب وانه اخذ علمه من الكتب ولذلك فهو دائما يخطئ ويتلفظ بهذه الالافظ القذرة لان علمه علم كتب ومن كان الكتاب شيخه جانبة
الصواب
ولا يعلم الالباني انه
ما ذكر عن أخلاق نبينا محمد صلي الله عليه وسلم
(لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحشا)
والفحش هو ما قبح من القول والفعل
قال صلي الله عليه وسلم
[ إن الله يبغض الفاحش المتفحش البذيء ]
وقال
[ إن الله لا يحب كل فاحش متفحش ]
وكان عليه الصلاة والسلام حيياً أشد حياءً من العذراء في خدرها
..
وان ما ورد من الفاظ مستقبحه الان في بعض اقوال العلماء انما هي للضرورة القصوي وتعريف القذف والفاظه
فمن أين اتي الالباني بهذه الاخلاق وكذبه علي الرسول صلي الله عليه وسلم وصحابته.؟؟؟
وليس مقامها هذا الموضع
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

Nessun commento: